الأحد، 9 مارس 2014

ترنيمة الرحيل

أسرعوا و أكتبوا طلباتكم



فهناك رعدٌ و برقٌ يمهدان أن الأبواب ستُفتح



و ها هي الأمطار تنهمر بغزارة



وقد أعلن الآن مالك شركة الدنيا أن الأبواب قد فُتحت و أنه جاهز لتلقي طلبات العاملين بشركة الدنيا 



إنها فرصة جيدة لي لأقدم طلبي لسيادة المالك و أنا ميقنة أني سأخذ علية الموافقة



فيقيني بقبول طلبي جاء من كلام المالك لنا في قانون العمل بشركة الدنيا المتمثل في دستورة السماوي فهو قال أن حين تُمطرِ السماء فعندها تُفتح الأبواب المؤدية إلي المالك......و حينها ستُقبل طلبات العاملون بالشركة




و ها أنا إرتديت ملابس أنيقة لتليق بالمقابلة


و ذهبت لأتحدث إلية

و في طريقي له

شعرت بوخز يؤلمني...و أخذ جسمي يرتجف

يبدو أن الإله قد أصدر قرارة بالموافقة علي مطلبي



فأغمضت عيني...و قررت النطق بترنيمة الرحيل

غمرتني السعادة...فأنا أعتقدت أن هذا الوخز هو إستئذان من روح حبيسة بداخل جسدي

أعتقدت بأن هذة الرجفة هي بداية رحلة صعودي إلي المالك



و لكن هناك من أفسد رحلتي

فجسدي منع روحي أن تغادرة


جسدي يرتعش رافضاً فراق روحي له 



روحي تأبي أن ترضخ لقرار جسدي




روحي تتفاوص مع جسدي و تحاول إقناعة بأن يسمح لها بالرحيل

يرفض جسدي و يعلن رفضة برجفةٍ أسقطتني أرضاً



رجفة رفضٍ صارخة


أيقنت أن جسدي يهاب الظلام...يهاب الموت....يهاب الفناء


فأختار بضيق تفكيرة أن يظل في دنيا الفناء المظلمة




و لأن جسدي يملك قلباً طيباً فذهب إلي روحي و حاول أن يعتذر منها عن منعة لها فقال 

أعذريني أيها الروح...فأنا لاستطيع تحمل ظلمة قبر ...أنا أخاف مقابلة الله...فأنا إرتديت ملابس تغضب الله...و فمي نطق بكثير من الكذب...و سمعت بأذني غيبة الكثير....أعذريني فأنا لدي الكثير من المعاصي فكيف تطلبين مني أن أتركك ترحلين! كيف و ان رحلتي فسأرحل معك! و كيف أرحل معك و أنا كاذب و مغتاب و منافق كيف! منعتك لأني أخاف لقاء الله...لكني أقسم لكي أني سأحاول أن أصلح من نفسي و حينها لن أمنعك إن حاولتي الرحيل...بل ستجيديني منتظرك لأرحل معك...أرجوكي سامحيني


قبلت الروح إعتذار الجسد

قبلت و قررت أن تعاون جسدي في إصلاح أخطائة لينالا رضا المالك



مازلت أنا و جسدي و روحي في غرفتي



كنت حزينة لأنني لم أستطع الذهاب للمالك 


فيحول بيني و بينة إتفاقية موثقة بينة و بين جسدي و روحي

فيحول بيني و بينه...عمري الذي لم ينفُذ






و لكني لم أستسلم لتلك الإتفاقية

كتبت كل ما أردت أن أقولة للمالك


و توجهت برسالتي

لأقدمها للمرة المائة بعد الألف

عسي أن تُقبل هذة المره




بالفعل قد وصلت إلي نافذة غرفتي



و فتحت النافذة

و نظرت إلي مقر الخالق



و قدمت له رسالتي




سيادة مالك شركة الدنيا


لقد تأخرت في إجابة طلبي كثيراً يا سيدي

 رجاءً يا سيدي أن تقوم بنقلي و سريعاً إلي منصبي في حياتي الأخري...إلي منصبي في عالمٍ بلا هو و بلا هي


عالمٌ سأرفض أن أكون أنا فية
 

عالمٌ سأكون فية معك


يا سيادة مالك شركة الدنيا

لقد أتيت بي إلي هذة الشركة و قمت بتعيني في تلك الوظيفة و أحاطتني بهؤلاء الناس...كل هذا يا سيدي حدث بدون رغبتي...و أنا الآن أطالب سيادتكم بإرجاعي إلي سيرتي الأولي

تراب يتطاير    


يا سيدي الإله....يا مالك الدنيا


أعلم أنك لن تهمل رسالتي إليك لأنك تعلم أنها رسالة صادقة


أتمني قبول طلبي بسرعةٍ تتناسب مع شوقي لك



آمين


و بكلمة آمين قد أنهيت طلبي من مالك شركة الدنيا المحترمة



أغلقت النافذة بعد أن إنهمر المطر بغزارة داخل غرفتي

وجهي كان مغمور بمياة....مياة لا أعلم ان كانت من عيني أم من عين السماء






وبعد أكثر من ساعة

إنتهت الأمطار

و غُلِقت الأبواب 

 جسدي كان ينتفض بشدة بعد أن إبتلت ملابسي كلها من بكاء السماء

عيناي مازال بها بقايا أضواء برق إحتفال السماء بفتح المالك لباب مكتبة للعاملين


ذهبت و أستبدلت ملابسي...و أعددت كوبا من القهوة الساخنة



أما عن رسالتي 



فهي معلقة بين السماء و الأرض

إما أن تصل للمالك

أو أن تُفقد كما فُقدت صاحبة الرسالة










الجمعة، 7 مارس 2014

زوجات تحت الإقامة الجبرية

زواج مع إيقاف التنفيذ

هذا هو حال معظم زيجات العصر

زوج يري أن مسؤلياتة تقتصر علي العمل و كسب المال

زوجة تري أن مسؤلياتها تقتصر علي المطبخ و تربية الأبناء


فينسي الرجل أن لة فتاة ترغب في قليلٍ من الحب

و تنسي المرأة أن لها شاب يتمني قليلٍ من الإهتمام


و حين تحاول أن تقنعهم بأن يعودا بنفسهم إلي فترة ما قبل الزواج



فتجد الزوج يرد عليك بحدة قائلاً: والله! و مالة!! و نشحت بقي!! و نتغدي و نتعشي رومانسية  بالحب...و أدفع مصاريف المدارس بوستين للمديرة؟؟ و لما يجيلي مُحصل الكهربا أبقي أحضنة و أطبطب علية!؟ و نأكل العيال إية بقي ساعتها!؟؟ دباديب و قلوب!؟؟ عالم فاضية



أما الزوجة فيكون ردها: هو أنا لاقية وقت أهرش!! أنا خلااااص تعبت!! والله تعبت...البيت و العيال و الطبيخ و المذاكرة و أوصل مدارس و أجيب من المدارس و الغسيل و المكوا... و في الآخر تقولولي أرجع لأيام زمان؟!! دا أنا لو في إيدي أرجع لأيام قبل الجواز مكنتش إتهببت علي عيني و إتنيلت إتجوزت....يااااالهوووووي الكوسة إتحرقت


و ينقطع الحوار مع الزوجة نظراً لأن الكوسة إتحرقت




الزوج و الزوجة أجابا بجمل ليست لها علاقة بكلامي معهم...فأنا لم أقل للزوج أترك عملك!!...و لم أقل للزوجة أنتي مقصرة في حق أبنائك!!....بل قلت لهم أن يهتموا ببعضهم البعض....حدة رد الزوجان أكدت لي أنهم لا يروا حلاً لإرجاع الحب بينهم ...و أنهم لا يقوموا بشئ سوي السب و اللعن في الجواز و سنينة!! لكن يضعوا حلولاً لتصلح حياتهم...ممنوع! ممنع الأقتراب من هذة المنطقة...فهم متزوجين

و المتزوجين غير مزودين بخاصية هاتغير عشانة و هاتغير عشانها





الله يلعن أبو الجواز و سنينة



إستوقفتني هذة الجملة...لأنها بداخلنا جميعاً...و لكن هناك من لدية الجرأة ليقولها....و هناك من يخفيها بداخلة

حتي الآن لم أجد إجابة لسؤالي...لماذا نحن المتزوجون هكذا!!؟


لماذا فقدنا الحب!؟؟

لماذا أصبحت هذة صورة المتزوجين!؟؟

لماذا حين نري شاب و صديقتة (مكشرين) نقول لهم (مالكوا عاملين زي المتجوزيين كدا لية)؟؟

لماذا أصبحت كلمة (المتجوزين)  كناية عن النكد و قلبة الوش؟؟؟


لماذا فقد الأزواج رغبتهم في بعضهم البعض؟؟


لماذا أصبحت الزوجة تولي النوم الأهمية... علماً بأنها أيام قبل الجواز كانت بتسهر بالساعااااات عشان تتكلم معا نفس الشخص في التيليفون!!؟؟؟

لماذا أصبح الزوج يفضل القهوة و البلاي ستاشين و الچيم....علماً بأنة قبل الجواز كان منفض للقهوة و صحابة عشان يقعد مع نفس الشخصية!!!!؟؟




لماذا أصبحت حين تقول له (بحبك) يرد قائلاً (خير عايزة إية)؟؟ او (ريحي نفسك معاييش فلوس)...لية بجد!؟؟


لماذا أصبح حين يقول لها (بحبِك).....تتوجس خيفةً من أن يكون خانها فتسرح بخيالها في التفكير بمن تكون حبيبتة الجديدة...و تنسي أن تجيب علية...حتي قلبها!! ما عاد يُقبَض تلك القبضة القديمة التي كانت تشعر بها حين كان يقول لها بحبك 

محزن أن قلبها لم يذكِرُها بأن تجيب علية بإبتسامة أو حتي بحُمرة وجة




أشعر و كأن هناك تار بين كل من يحمل لقب زوج و زوجة

معرفش لية والله كدا؟؟




يمكن إحساس الزوج و الزوجة إنهم خلاص كدة لازم يفضلوا مع بعض طول العمر و وشهم هيفضل في وش بعض هو السبب في حالة الزواج الموقوف




طيب بجد والله فيها إية لو عقد الجواز كان بيتجدد

زي إشتراك الچيم كدا

بس نخلية بعد مدة سنتين


كل سنتين يُخيَر المتجوزين بين أنهم يجددوا العقد أو أن يروح كل واحد فيهم لحالة

و ساعتها لو البنت حابة تروح لحالها مش هتخاف من حاجة... لأن إسمها مش هيبقي مُطلقة

هيبقي


عقدها خلص


طب والله فكرة حلوة

جداً بقي كمان



و ساعتها الراجل و الست لو كملوا و جددوا العقد هيبقوا جددوه عن إقتناع و عن حب


لأن الحياة الزوجية ساعتها هتفقد صفتها الجبرية فالزوج و الزوجة هيتعاملوا مع بعض من منطلق إنها مختارين بعض للمرة التانية و التالتة و السادسة فأكيد الحياة ساعتها هتبقي أنضف بكتير أوي



 أنا شايفة أن إلزام المجتمع المرأة بتحمل كل مساوئ شريكها و إرهابها من لفظ مُطلقة هو سبب ضياع الحب بعد الزواج



و سأوضح لكم ما أقصد



البنت وقت الخطوبة بتبقي (الحنينة الرهييفة) و دة بسبب إنها حاسة إنها لو فسخت الخطوبة عادي....أصل المجتمع بيقبل (الفاسخة) عادي....فإحساسها إنها مش مجبرة علي إستكمال حياتها مع هذا الشخص بعث فيها الأمان...إحساسها بأنها ممكن تسيبة في أي وقت هي عايزاة هو اللي مخليها تفضل تحبة


حرية الإختيار هي السبب في إستمرار الحب




لحاد ما يقوم المأذون بدورة الجليل

و يقوم المجتمع بدورة الجميل بإصدارة لفرمان

الطلاق مرفوض

البنت بعد الزواج بتحس بأن وجودها في البيت مع جوزها هو إقامة جبرية أو فترة حبس...الأفراج فيها بشهادة وفاه

إحساسها بأنها مش هتعرف تخلص من الجواز كرهها في الجواز و في جوزها من قبل أصلاً ما تشوف حاجة وحشة منه



صفة الإجبار التي أكتسبها الزواج هي سبب تحول الفتاة من حبها لزوجها إلي رفضه ثم إلي كرهه







مجتمعنا المظلم أضاف لافتة (ممنوع الخروج) علي باب المتزوجين

فتحول بيت أحلامهم إلي سجن....زنزانة بها كل متاع الحياة

و لكنها تظل زنزانة





أبيحوا حلال الله



و أخبروا بناتكم أن الإقامة في بيت زوجها ليست إقامة جبرية و أنها تستطيع الطلاق وقتما تشاء



فمتي تبعثوا الأمان في نفوس بناتكم...سيصبحوا زوجات صالحات


 زوجات صالحات في بيت أزواجهن بإختيارهم....لا تحت الأقامة الجبرية









يلا تصبحوا علي ألف خير

و ولااا كأنكوا سمعتوا حاجة.....أيها الزوجات خلونا علي خطتتنا في النكد لحاد ما تتحقق مطالبنا في كارنية إشتراك في خاصية الزواج يُجدد أو يُلغي كل عامان.....و يلا قومي أنكشي شعرك أكتر ماهو منكوووش و نكدي عالراجل.....و إنت أوعي تغلط و تفرد وشك أنا عايزاك تمد بوزك علي قد ما تقدر دي ولية نكدية و متستهلش غير قلبة الوش






الخميس، 6 مارس 2014

نوستالجيا ومبي

هتش النوستالجيا

إنتشرت مؤخراً في المجتمع المصري الفيسبوكاوي... حمي النوستالجيا



فهذا شاب يرتدي تيشيرت سوداء عليها علامة (لاكوست)...راشق عالفيسبوك ليل و نهار في سايبر (ميدو نت) ...يحتسي كانزاية من الماونتن ديو....و هوب يقوم عامل شير لأغنية لفيروز و يكتب فوقيها (نوستالجيا) و يرزع كام علامة تعجب ورا هذة الكلمة...هذا الشاب يرفع دائماً شعار أنا نوستالجياوي و أفتخر


ببقي عايزة أرزعه علي قفاة و أقولة (نوستالجيا) دية تبقي خالتك! يا حيليتهااا



المصطلح النوستالجياوي أصبح يسبق أي كلمة مثلاً: نوستالجيا منير!...نوستالجيا الرحباني!....نوستالجيا ومبي!!...نوستالجيا المسطرة اللي فيها مية و مشرشرة من تحت!!...نوستالجيا الكومبوزر اللي كان علي نوكيا 3310!!....نوستالجيا سندوتش الجبنة البيضا بالخيار!! و هكذااا





بعيداً عن هذا الشاب اللاكوست... أنا ضد حوار النوستالجيا و النوستالجيين دة تماماً

و هقولكوا لية


لأن الأيام اللي فاتت اللي إحنا قاعدين منوستالجيين نفسنا عليها مكنتش وقتها عاجبانا أصلاً....و كنا بنأوف منها....و كنا بنقول إمتي نخلص بقي من المدرسة! و إمتي نتخرج من الجامعة!!؟ و إمتي نتجوز و إمتي نخلف و إمتي و إمتي و إمتي!!؟


و لما خلصنا مدرسة و إتخرجنا من الجامعة و إتجوزنا و خلفنا....برضو بنأووووف و ن هووووف من هذة الفترة (حاضرنا) و نفضل نتذكر في أيام لمجرد إنها أصبحت (منتهية الصلاحية).....و نبتدي الوصلة (فييين أيام ما كنا لوحدنا و بحريتنا!؟؟ فين أيام الصياعة اللي كانت في الجامعة!؟؟ فين أيام ما كنا نرجع نلاقي مامتنا محضرلنا الغدا!!؟؟ فين أيام ما كانت كل شغلتنا في الحياة هي الأكل و النوم و الخروج!!) و بنكمل الوصلة بمقطوعة فنية من (أووووف من العيااال و زنهم!! إمتي نخلص بقي من الوش دة!!) ....ولا يوم من أيام زمان




أنا بس عايزة أوضحلكوا إن إحنا بنحب أيام زمان لأنها خلصت و مبقتش معانا...ببساطة لأنها فاتت.....فبنقوم بقي طالعين بالمصطلح النوستالجياوي  المتين و نعد نحسس نفسنا إننا كنا وقتها مبسوطين جداً...مع العلم إننا كنا رافضين هذا الماضي المحبوب حينما كان يحمل لقب الحاضر




المهم إن بعد ما الفترة بتاعت الجواز و الخلفة و الشغل تعدي....و أولادنا يكبروا و يتجوزوا....بيستمر معانا برضو مسلسل الأوف و الهوف....و النوستالجيا تاكلنا و نفضل نقول (ياااه فين أيام ما كانت العيال صغيرة و معانا و حوالينا..أهو دلوقتي الولاد إتجوزوا و بقينا لوحدنا).......نحن دائماً نبحث عن المفقود....نبحث عن الماضي لأننا لم نعد نملكة





أنا لا أري أن (النوستالجيا) مرتبطة فقط بالحنين إلي عصر أو زمن مضي بأحداثة و شخصياتة...فهناك نوستالجيا مستوطنة بداخلنا جميعاً....(النوستالجيا الصيني)....بمعني...أن النوستالجيا الصيني المصري أصبحت  للحبيب الأولاني...نوستالجيا الرجل لشكل مراتة قبل ما تحمل و تخلف و تبقي شبة الكورة...نوستالجيا لشريط حماقي القديم....نوستالجيا لسندوتش إتشال من منيو كنتاكي مثلاً

هكذا نحن المصريين لما نحط بصمتنا في حاجة...قلبنا تعريف النوستالجيا لفود كورت


و هناك خبر إن النوستالجيا بعد ما شافت تعريفها عند المصريين و البوستات اللي مكتوب فيها نوستالجيا علي صور المساطر و الزمزميات...أصيبت النوستالجيا بنوستالجيا لتعريفها القديم






أيها النوستالجيين 

نحن دائماً نضطهد حاضرنا و نهملة حتي يشيب و يصبح ماضي....و حينها نعشقة و نتمني عودتة لنا


نحن نقتل حاضرنا بنوستالجيتنا لماضيٍ قتلناة حين كان حاضراً


و حين يأتي مستقبلنا يجدنا مشغولون بإختيار إلي أين نتجة بنوستالجيتنا إلي الماضي القريب أم إلي الماضي البعيد

فنهمله هو الآخر



و تصبح نوستالجيتنا لا للماضي فقط

ولكن للحاضر و المستقبل أيضاً





نحن جميعنا...لا نحب الشئ ألا حين ينتقل من خانة (الآن) إلي خانة (كان)....من خانة (الحاضر) إلي خانة (الماضي)...من خانة (الموجود) إلي خانة (الغائب)....هي ليست نوستالجيا إنما هي حبٌ للمفقود



فهكذا نحن جميعنا

لا نرضي بما نملك...ولا  نحب إلا ما نفقِد


 

أصبحنا جميعاً مسجونين في زنزانة الماضي...و مقيدين بقيود المفقود



أصبحنا جميعاً مصابين بمرض النوستالجيا....نوستالجيا المفقود








الأربعاء، 5 مارس 2014

٧ سطور----حرية اللعب في المناخير

٧ سطور

شاب يروي قصتة


أري نفسي وحيداً في هذا المكان....لا يوجد معي أحد...نظرت يميني و يساري لكني لم أجد أحد!!....فأنتظرت....آملاً أن يأتي أحد....لكن...إنتظاري لم يكن له أي فائدة...فآنا مازلت وحدي

ظللت أنظر حولي

لكن لا جدوي من بحثي

و هنا إتخذت قراري 


قراري بأن 





ألعب في مناخيري

و ظللت ألعب في مناخيري و ألعب حتي رأيت خيال يقترب مني فإستعنت بسبابتي و إبهامي و قمت بتكوير الأرف اللي طلعتة من مناخيري ثم ألقيت به بعيداً






طبعاً كلنا هذا الشخص...فا ياريت ونبي لما نقري الكلام دة منعملش نفسنا كيوت و نفضل نقووول يااااع و يااااه و حاجة تأرف و ياككي و إعععععع و إحنا نكون لسة مكورين الارف و حادفينة

أنا مقدرة تماماً إن المناديل لا تقوم بدورها بكفاءة مثل أصبع اليد في إستخراج الأرف من المناخير...بس يجب أن يكون هناك حل




حقيقي الواحد بيبقي قاعد وسط ناس و لابس شيك و عامل نفسة من سويسرا و تلاقي مناخيرة واكلاة! فيستخدم التيشو (شوفتوني وأنا كلاسي و بقول تيشو)!فبرضو المناديل بتخذلة! فبيبقي مش عارف يهز صورتة قدام الناس اللي معاة و يلعب في مناخيرة ولا يسيب الأرف اللي في مناخيرة  لحد ما يستفرد بنفسة

و لأني أمينة و صريحة فأحب أقول لهذا الشخص لك مطلق الحرية أن تلعب في مناخيرك وقتما شئت لأننا كلنا بنلعب في مناخيرنا



و من موقعي هذا أشجب و أندد بموقف حكومتنا المتراخية المتخاذلة  في أنها حتي الآن لم تخترع لنا حاجة لإستخراج الأرف من المناخير...يا سيات الريس إحنا تعبنا من اللعب في مناخيرنا،..حقيقي إرهقنا طحن

و بعدين يا حكومة والله حاولنا نلاقي حل بديل للعب في مناخيرنا يغنينا عن إيدينا....فقمنا بجلب المنديل و برمناة و عاملناة بشكل صباع اليد...بس برضو منفعش!! نعمل إحنا إية بقي دلوقتي؟؟


يا جماعة الواحد مبقاش عارف يوفق بين التظاهر و الإحتجاجات  و بين اللعب في مناخيرة



خلونا نحط ايدينا في ايدين بعض...ولا بلاش إيدينا نظراً لأنها مؤرفة و كانت في مناخيرنا

خلونا نتكاتف و نعمل وقفة عشان نحقق هدف واحد من الهدفين دول 


يا نخلي اللعب في المناخير مباح و علني بمعني أن يكون لنا الحق في اللعب في المناخير في أي مكان و في أي وقت 


يا الحكومة توفرنا بديل يستخرج الأرف من مناخيرنا غير إيدينا




يلا قوموا إغسلوا إيديكوا

وعلي الأقل دلوقتي خلونا مؤقتاً لما نكور الأرف نحطة في منديل وبلاش نحدفة عالأرض لحاد ما نوصل لحل مع الحكومة في المشكلة دية





صباحكو منجا



الثلاثاء، 4 مارس 2014

بدلة زارا

خلف الأبواب الموصدة قصص لا يعلمها إلا من خلف هذة الأبواب



هذا شاب أنيق تفوح منة رائحة عطر رائع...كل يوم يرتدي بدلة جديدة موديل (السليم فيت) و من أغلي الماركات....لا أستطيع التدقيق في ماركة ساعة يدة لكن يبدو عليها أنها ثمينة و سويسرية الصنع...يدة الأخري بها أحدث موبايل ماركة ال آيفون

ينزل هذا الشاب الأنيق و علي وجهه إبتسامة جميلة..ليركب سيارتة الفارهة.....يبدو و كأنة سعيد....فالمال يجلب معه السعادة و راحة البال...يا الله إدينا زي ما إديتة ولا إحنا ملناش نصيب!!؟

لكن من يعلم غير هذا الشاب أن إبنتة مريضة بسرطان الدم و هو يموت من داخلة فتبعدة أيام ربما ثواني عن دفنة لإبنتة...ها أمازلت تحب أن يعطيك الله مثلما أعطاة؟؟




هذة سيدة مسنة...تجاعيد وجهها تزاحم بعضها البعض...أراها دائماً محاطة بأبنائها و أحفادها...فأقول في نفسي إنها سيدة محظوظة حتي بعد أن بلغت من العمر أرذلة أبنائها يعشقونها...دائماً معها.....لماذا يا الله لم تجعل أبنائي بارين بي مثل هذة السيدة؟؟ فأبنائي و أحفادي لا يأتوا لي يومياً مثلها

لكن من يعلم غير هذة السيدة المسنة  أن أبنائها معها دائماً لكي ينهبوا أموالها و يستغلون حبها لأحفادها في الضغط عليها بغرض الحصول علي أكبر قدر من الغنيمة...و هي تشعر بذلك و لكن وحدتها أجبرتها علي تقبل تعامل أبنائها معها و كأنها حساب بنكيّ...ها أمازلت تتمني أن يكون أبنائك مثل أبنائها!؟





هذة فتاة جميلة تبدو و كأنها في ال٢٥ من عمرها ....متزوجة حديثاً.....زوجها شاب و سيم....و يبدو أنه يحبها بجنون...فأنا أراه يومياً حاملاً باقة ورد رائحتة لا تفارق مدخل البناية.. ..و كل مساء أراهم متأنقين و كأنهم ذاهبون إلي سهرة أو مكان فخم...يبدو و كأنهم سعداء...لماذا يارب لم تجعل زوجي مثلها!؟؟

لكن من يعلم غير هذة الفتاة أن باقة الورد الكبيرة ذات الرائحة الجذابة تكون إعتذاراً منه لها علي (علقة سخنة) ألمتها و مزقتها...و سهراتهم في الأماكن الفخمة إعتذاراً منه لها علي مرافقتة لنساء أخريات...ها أمازلت تتمنين أن يكون زوجك مثلها؟؟




و من يعلم؟ و من يعلم!!؟؟ و من يعلم؟!! و من يعلم!؟





داخل كل منا قصص و حكايات...لا يعلمها سوانا....قد أبتسم بوجهك و أنا حزينة....قد أضحك بصوت عالي لأخفي صوت سقوط الدموع علي خديّ



لا تنظر إلي الآخرون...فنحن موهوبون في تجهيز جراحنا و دموعنا ليقوما بدوري السعادة و الإبتسامة في العرض المسرحي الذي تقيمة لنا الحياة...فجميعنا علي خشبة الحياة نضحك و نبتسم الي أن يغادر المتفرجون....فيعود كل منا إلي نفسة....يعود إلي حزنة و أوجاعة



أنظر لحياتك 

فهي خير دليل علي صحة كلامي

هل ما يبدو للناس عنك خارج باب بيتك هو واقع حياتك؟؟

أم هناك أشياء مختبئة خلف هذا الباب الخشبي....أشياء لا يعلمها سواك أنت





نحن دائماً نري نصف حياة الآخرين 

و اذا أردنا إستكمال الصورة 



فهناك أبواب موصدة ستمنعنا


لتظل حياة الآخرون طلاسم مُحرمة


طلاسم لا يعلم تفسيرها سوي من يوجد خلف هذة الأبواب الخشبية الموصدة



الاثنين، 3 مارس 2014

مش عايزة أتجوز

ها يا حبيبتي هانفرح بيكي إمتي؟

يلا بقي شدي حيلك يا قمر؟

آااه يا ما نفسنا نشوفك و إنتي في الكوشة

ها يا حبيبتي مش حاطة عينك علي حد؟؟

مفيش حد من زمايلك في الكلية ينفع؟؟ ولا معيدين حتي؟؟

طب أخبار الشغل إية مفيهوش حد مناسب؟؟

طب مالو حسام؟؟ 

طب و ثامح إبن خالتك مالو دا كمان!؟؟؟ دا شغال في الكويت و مفيش حاجة تعيبة... بس إنتي أصلك بت فقرية


يا حبيبة ماما أنا نفسي أطمن عليكي و أفرح بيكي كدة وإنتي عروسة


ها يا أبو البنات مفيش حد من صحابك عندة إبن ينفع لبنتك؟؟



كل هذة الأسئلة تُطرح داخل كل البيوت المصرية

يختلف المتحدث و لكن المضمون واحد

جواز البنت 



للأسف الشديد معظم الأهالي زرعوا داخل بناتهم مبدأين 

الأول: هو أن كل مهام البنت في الحياه تكمُن في البحث عن عريس لُقطة ثم الإيقاع بة

الثاني: هو إنها إذا حصلت علي أعظم شهادة في الدنيا و بقت وزيرة بس آنسة فتبقي فاشلة و معيوبة و ضيعت حياتها في الشغل


هذا بالإضافة إلي ظهور موهبة التأليف لدي جميع الناس المحيطين بهذة الآنسة ذات ال ٣٦ سنة...بيقوموا بتأليف ميت ألف قصة عليها مثلاً: إنها بتحب واحد و معرفتش تتجوزة فرفضة الجواز من بعدة ....أو...ما هي اصلها حاطة مناخيرها في السما و مش عاجبها حد (و حد دة غالباً ما بيكون عبدالفتاح القصري 2 )....أو...إنها شخصية زبالة و متتعاشرش فالعرسان بيطفشوا منها....أو...أنها مستنية تتجوز عن حب فخليها بقي بايرة زي ما هيه و خلي المسلسلات التركي تنفعها...أو...إنها و إنها و إنهاااا و إنها

لكن نسمع قصة واحدة عن شبيهي الرجال المتنكرين في زي العرسان..لأ مفيش

طب حتي نقول نصيبها لسة مجاش...لأ منقولش

كان ممكن برضو نقول إن العرسان اللي إتقدمولها مش كويسين....لأ مستحيل مش كويسين إزاي! دول بيقبضوا مبلغ محترم و بعدين الراجل ميعيبوش غير جيبة



حين يذك أسم مُذكر فبتتوقف أتوماتيكياً موهبة التأليف عند الشعب المصري....هذا الشعب الطفولي الذي إعتاد فية الذكور الصبية علي التهرب من المسؤولية و إلقاء كل الأخطاء علي كاهل الأم

الأم أو الإبنة أو الأخت أو الزوجة

المهم أن هذا المجتمع يحب أن يري أن المخطأ دائماً أنثي



شئ محزن إن معظم أهالي الآنسات حولوا بناتهم من آنسة إلي منخل....ينخل و يصفي كل الشباب اللي بتتعامل معاهم لكي تقع بإبن الحلال وبالنسبة ل ولاد الحرام (اللي مش جاهزين مادياً للجواز) فهم مبينزلوش من منخل الآنسة و بيترموا في الزبالة

و هذا خطأ ثاني..ثاني إية!! أقصد ثاني بعد المليون يقع فية مجتمعنا...أن تعريف (زوج إبن حلال) أصبح مُقترن بمحفظتة و حسابة البنكي...فقط لا غير




و عرفاناً بالجميل فنحن لا نستطيع إغفال دور الأم المصرية إشتراكاً مع كومبارس الأب المصري في تعقيد بنتهم الآنسة....و دفعها إلي أن تصبح زوجة سريعاً لإرضاء أهلها...و شهرين تلاتة و ترجع لهم سريعاً برضوا...و لكن مُطلقة


مين حدد معايير الفرحة بالنسبة للأم المصرية؟؟ لا بجد حمار مين اللي حدد إن الشئ اللي يسعد الأم المصرية هو رؤية بنتها بالفستان الأبيض!؟؟


مع إن رؤية بنتها بالبالطو الأبيض أبرك بكتييييييير أوي من الفستان الأبيض...علي الأقل البالطو الأبيض مستقبل و فلوس


أما بقي الفستان الأبيض فضياع مستقبل و شحاتة فلوس

ها بقي يا حاجة غيرتي رأيك في حوار الفستان الأبيض؟؟



طبعاً الحاجة مستحيل إنها تغير رأيها

فعقيدة البحث عن عريس أصبحت مستوطنة بداخل الأم و الخالات و الجيران و قرايب الجيران و صحاب قرايب الجيران من الآخر مستحيل مستحيل إن يقبل إختيار البنت للقب آنسة



طيب سؤال بس....هو أنتوا بتقولوا علي الشاب اللي إتأخر في الجواز إية؟؟ 

عازب...أو...أعزب....صح؟؟


طب و في المقابل بتقولوا علي البنت اللي إتأخرت في الجواز إية؟؟

العقل بيقول إننا نقوم بتأنيث كلمة عازب فتُصبح عازبة أو عزباء

صح؟؟

صح طبعاً


بس بما إن إحنا في مجتمع بيعمل الصح للذكر فقط...أما الصح للمؤنث فبيوأد



فبنقول علي البنت اللي إتأخرت في الجواز

عانـس...أو...معـنسة

و فية لقب تاني نسيت أذكرة

بايــــرة


و قمة التناقض لما تلاقي الناس بتطالب بعدالة إجتماعية

عدالة إجتماعية إية اللي بتطالب بيها يا إبن المفكوكة إنت

و إنت أصلاً في بيتك ديكتاتور و بتعاير بنتك إنها متجوزتش و بتقولة يلا يا بايرة...عدالة إجتماعية اية يا حاجة و إنتي بتفرقي بين ولادك علي حسب جنسهم

عدالة إجتماعية اية اللي بتطالبوا بيها و إحنا بنوافق أن فلوس كتير أوي تتدفع في مدرسة إنترناشيونال لمجرد إنة ولد


إنما لما بتبقي بنت فبنسمع من اللي حوالينا ميت ألف كلمة حرام و خسارة و لية و مالها المدارس اللغات 

عدالة إجتماعية إية يا مجتمع مضلم بيفرح بشهادة تجارة عربي بياخدها الولد  

و مبيفرحش بشهادة طب تاخدها البنت لمجرد إنها لسة آنسة و موقعيتش إبن الحلال

قالك عدالة إجتماعية!!! قبل ما تهتفوا مطالبين بيها...ياريت تحققوها في بيتكوا الأول

 


إن إنتقال معيار التقدير و التفوق من نجاح البنت في حياتها العلمية و العملية  إلي نجاحها في مهمة إصطياد العريس هو أحد أسباب المجتمع الهش الذي نعيش به 


يا حاج...يا حاجة

الفرحة ببنتكوا مش فستان أبيض و عريس

الفرحة ليها معاني تانية كتير غير الكوشة.....الفرحة بيها إنها إتخرجت من جامعتها بتقدير كويس....إنها ناجحة في شغلها...إنها شخصية محبوبة

يا حاج...يا حاجة

ملكوش دعوة ببنت الحاجة فهيمة جارتكوا اللي إتخطبت و هي في أولي جامعة
ملكوش دعوة بقرايبكوا اللي بيقولوكوا خلوها تشد حيلها 
ياريت متكلموش بنتكوا في موضوع (شد الحيل) و (الجدعنة) دة لأنة موضوع رخيص و ممل 


أخيراً أحب أقول لكل مرددي جملة (إحنا عايزينك تتجوزي عشان الجواز دة أمان و عيلة و دفأ)...

إتخرسوا شوية و سيبوا الناجون من التهلكة ينعموا بحياتهم و بلاش أنانية يا أخوانا!! ما هو مش معني إنك غرقت فا تشد الناس اللي حواليك كلهم و تغرقهم عشان تلاقي حد يبلبط معاك و يسليك

و رسالتي إلي الآنسات

لما حد يقولك إن الجواز أمان و عيلة و دفأ

قوليلة إتكتم و بطل كدب و بلبط لوحدك يا برنس

و أنا هثبتلك مدي كذب اللي بيقول إن الجواز أمان و عيلة و دفأ

 
أولاً
الأمان: الأمان لا يأتي إلا ب كالون ٦ تكات و تقدري تشترية بمبلغ ٢٠ جنية من أي موان و ممكن تلاقوة في كارفور علي فكرة


ثانياً
العيلة: هاهاهاهاااااا عيلة آه!! سأحدثك قليلاً عن العيلة...بصي يا ست الكل أولاً الزوج مكانة بعد الجواز في الشغل و بعد الشغل في القهوة و بعد القهوة ننا هوووووو
إنتي مكانك مع ولادك الزنانييين و لوحدك... و عايز آكل يا مامي ...عايز اعمل بيبي ....عايز أتنيل...عايز أقرفك...عايز أطلع عينك يا مامي
و إذا حدث غلطة و تواجد الزوج في البيت فإسألي أي واحدة من صحباتك المتجوزين بس تكون بنت أمينة و صريحة...عن هذا اليوم بيبقي عامل إزاي!؟؟
دا بالإضافة إن جو العيلة انتي مجرباة في العيشة مع أبوكي و أمك و أكيد وش و صداع  و ززززززن


ثالثاً
الدفأ: هذا هو الشئ الوحيد الذي لا يعوض غيابة......سوي دفاية إتنين شعلة و هتلاقوها في كارفور فقط ب ٩٠ جنية 


يعني حل مشكلة عدم الجواز بيتمثل في: ٢٠ جنية (كالون ٦ تكات) + ٩٠ جنية (دفاية إتنين شعلة)= ١١٠ جنية


إغتنموا هذا العرض...عرض بديل العريس قبل نفاذ الكمية




و في نهاية كلامي 


أيها الآنسات تذكروا دائماً أن الدفأ و الأمان بيد كارفور لا الزوج






السبت، 1 مارس 2014

الحب ثم الزواج ثم منة لله اللي كان السبب

في واقعة بشعة ضُبط الزواج و هو يقتل الحب و حُكِم علي الشاب و الفتاة بإحالة أوراقهم إلي فضيلة المأذون 


الزواج هو الجاني....فلماذا يُعدم الشاب و الفتاة إذاً!؟؟؟



فلتعدموا الزواج



و حين يريد الشاب و الفتاه تكليل قصة حبهم فأخبروهم بأن الزواج أُعدم


و أن هناك حلٌ بديل لاكمال قصة حبهم


ألا و هو الفراق

 الحل الوحيد لإكمال قصة حبهم هو الفراق


فإنصحوهم به



لأنها عندما تحمل لقب زوجتة و هو يحمل لقب زوجها سيسجِنوا الحب في زنزانة الزواج و سيحرروا إصطياد الأخطاء  و الكآبة من داخلهم


و هذا ما جعل الزواج مقبرة الحب

قبل الزواج يكون الشاب و الفتاة في مرحلة تقبل و إحتواء و معالجة عيوب الآخر....لكن للأسف بعد الجواز بينتقلوا تلقائياً ألي مرحلة إختلاق الخلافات و لم يكتفوا بهذا فقط!! بل أنهم يبدعوا نوع جديد من المشكلات....نوع يسمي ب (إنتَ كنت هاتغلط)...(و إنتي كنتي هاتقولي)....مشكلة الزواج تتلخص في أن الأزواج أصبحوا موهوبين في حب النكد و تعرية عيوب بعضهم لبعض



مش عارفة بصراحة أوجة نصيحة للمتزوجين

والله ما عارفة اقولهم إية




ربنا يثبت أقدامكوا و يعينكوا علي التنكيد علي بعض و يقويكوا علي خلق مشاكل أكتر و أكتر


و كلمة أخيرة

داهية تاخد المآذين كلها في يوم واحد