إنهاردة الأربع و بصراحة (٧ سطور) وحشتني أوي و بصراحة أكتر... البلوج بتاعتي هي اللي وحشتني جداً جداً جداً
٧ سطور إنهاردة هيكونوا عن (لي لي) عارفين مين (لي لي) ..بنوتة جميلة صغنونة قابلتها في النادي..أنا كنت واقفة جمب بنتي كالعادة و بحاول أعرفها عالبنات و الولاد الصغيرين عشان تلعب معاهم..(لي لي) كانت واقفة لوحدها و كنت كل ما أروح أكلمها ألاقيها بتمشي و مبتردش عليا..عينيها كانت فيها حزن غريب و دموع متجمدة مش عايزة تنزل..بصراحة صعبت عليا و بصراحة أكتر كنت عايزة أعرف مالها بس و إزاي تكون بنوتة عمرها معداش الخمس سنين و مهمومة كدة! فضلت أحاول أكلمها لحاد ما الحمدالله ردت عليا سألتها في الأول عن إسمها و هي في مدرسة إية..خلصت كل الأسئلة اللي أي حد ييسألها لطفل صغير بس الحقيقة إني مكنتش مركزة في ولا إجابة من اللي هي قالتهم لإني كنت مشغولة عايزة أعرف مالها و هي لية حزينة كدة..سألتها (مامي فين يا حبيبتي) قلت أتصاحب علي مامتها و أتكلم معاها و أقولها تشوف بنتها حزينة لية..ردت عليا و قالتلي (مامي فوق عند ربنا)..لفيت وشي يمين و شمال إتضايقت من نفسي أوي..مقدرتش أبصلها في عينيها..كملت كلامها بكل برائة و قالتلي (طنط متعرفيش أعمل إية عشان أروحلها؟ أصلها وحشتني أوي..وحشتني خالص) نفس الدموع المتجمدة اللي في عينيها حسيت بيهم جوا عينيا بس الفرق إني مع آخر حرف من كلامها دابت دموعي..طبطبت عليا بحنية غريبة و كملت كلامها ببرائة شديدة وقالتلي (طنط أنا محوشة في حصالتي فلووس كتير ممكن تركبيني بيها "الترين" عشان يوصلني لمامي؟)..سامعين كلامها؟ شايفين بتفكر إزاي تروح لمامتها؟ حضنتها و قلتها إني صاحبة ماماها و إن مامتها بعتتلي مسدچ عالموبايل بتقولي فيها (إنها بتحبك أوي يا لي لي) قلبت شفتها الصغيرة التحتانية و ضمت حواجبها الصغيرين و قالتلي (طب ونبي رنيلها و قوليلها تاخدني لحسن طنط دينا مبتحبنيش و كل يوم بنام من كتر العياط لإنها بتدخل تاخد مني صورة مامي اللي ببقي حضناها)..سألتها تبقي مين طنط دينا؟ قالتلي (پاپي بيقولي دي مامي الجديدة بس عارفة يا طنط .. أنا بحب مامي القديمة أوي) ينهار إسود علي اللي اللي حسيت بية في قلبي ..فضلت بصلها و دموعي مش عايزة تقف كملت كلامها و قالتلي (أهي أهي مامي دينا جاية أهي..ونبي متقوللهاش حاجة عشان ترضي تسيبلي صورة مامي الشوية اللي بتسمحلي بيهم) حسيت بغل رهيب ناحية المدعوة (دينا) اللي جت و بكل عنطزة قالت (لي لي يلا) قامت لي لي من علي الأرض و باستني و قالتلي (هقابلك بكرة يا طنط عشان أجيبلك الفلوس اللي في حصالتي ها عشان زي ما اتفقنا بس ونبي يا طنط ركبيني "ترين" سريييييع أوي)...لي لي عايزة مامتها..لي لي بتقول علي مرات باباها (مامي الجديدة)..لي لي بتنام كل يوم لوحده معيطة و بتحضن صورة مامتها..لي لي نفسي أساعدك بس والله آسفة ولا هاقدر أحجزلك في "الترين" ولا هاقدر أقول لمامتك تيجي تاخدك..آسفة والله
لي لي زعلتني جداً إني خلفت..لإني خفت أوي أوي علي بنتي لتكون مكان (لي لي) في يوم من الأيام..كان نفسي ميكونش في حد باقي ليا يزعل عليا لو حصلي حاجة..كان نفسي ميكونش في حد يتوجع ولا يبكي لما أفارقة..بس قدر إن التعب يفضل مكمل معاك حتي بعد ما تموت
ملحوظة صغيرة: (لي لي) بنوتة من خيالي البحت..أنا صارحتكوا بإنها خيال لإني خايفة لحد يتوجع عشانها أو يقلق عليها..لي لي يمكن تكون قامت بدور بنتي..و يمكن أكون أنا قمت بالدور اللي نفسي أقوم بية
تصبحوا علي ألف خير
