مجتمع الفيسبوك الأنثوي
المجتمع الأنثوي حصلة تحول رهيب في آخر كام سنة..التحول دا بيتمثل في الفيسبوك
نعم الفيسبوك
أنا هتناول موضوع الفيسبوك الأنثوي دا من حتة خفية مستخبية ميعرفهاش غير حريم الفيسبوك فقط
الفيسبوك أيها الرجال و الشباب تحول إلي مكان للردح المُقنن..للتلقيح الذي ليس لة نهاية
أينعم ردح و تلقيح
بمعني إن واحدة مثلاً مبتحبش واحدة
تقوم تعمل إية؟؟
تكتب ستاتس بتبتدي ب
هي الناس بقت كدا لية؟؟
ثم وصلة الردح تلحق ب هذا السؤال الإعتراضي
و من أهم قواعد الردح إنك تبتدي الستاتس ب التعميم ثم تخصص بقا بذكرك صفة خاصة بالمردوح لها
الفيسبوك عالم مثالي للتلقيح و للردح و لحرق دم الناس القابلة للإشتعال
وهناك وجة آخر لإستعمالات الفيسبوك
ألا و هو كاميرة مراقبة
صح ولا إية؟؟
وسيلة مناسبة لبعض حريم الفيسبوك لمراقبة الآخرين
و النوعية دي بقا بتجيبلي حساسية نفس حساسيتي من الموز بالظبط
أيها الرجال...إليكم خطوات فك الشفرة الخاصة بتلقيح الحريم
ركزوا في أي ستاتس زوجاتكم بتكتبها لأن أكيد محتواها في كام طوبة علي كام دبشة موجهة لشخص ما
ركز أكتر لإن ممكن الشخص دا يبقي إنت يا مغفل
البوستات اللي أي أنثي بتعملها شير لازم تكون ليها علاقة لحد يا إما ردح يا إما تلقيح و حتي البوستات الدينية بتلاقيها بتدعي بيها علي حد
أيها الرجال و الشباب المحترمون
ركز...ركز...ثم ركز قبل فوات الأوان
ركز في كل ستاتس أو بوست
وشارك معانا
في
التصويت
ب
نعم
في إستفتاء (إغلاق أكونتات الحريم الرداحة و الملقحتية و المراقباتية) صوتك مهم
صوتك أمانة
بس وحيات أبوك قول نعم
نعم للإستقرار...نعم للأمن...نعم للرخاء...نعم للتقدم
صوتك أمانة